نفى الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، الشيخ حكمت الهجري، في بيان رسمي، صحة ما أعلنه الشيخ يوسف الجربوع، حول التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة السويداء مع ما تُعرف بـ”الإدارة السورية الجديدة”، مؤكداً أن لا وجود لأي تفاوض أو تفويض مع الجهات التي وصفها بـ”العصابات الإرهابية المسلحة التي تُسمي نفسها زوراً حكومة”.
الهجري دعا شباب الجبل إلى مواصلة التصدي لهذه المجموعات التي اتهمها بـ”ارتكاب أبشع الجرائم من قتل وسرقة ونهب بحق أبناء السويداء”، مشدداً على أن الدفاع عن الأرض واجب وطني وأخلاقي وإنساني لا تهاون فيه، ولا يمكن الصمت عنه أو المساومة عليه.
البيان أكد على تمسك فصائل الجبل بعدم القبول بأي صلح أو هدنة، ومواصلة القتال حتى تحرير كامل تراب المحافظة، مع تحميل المسؤولية لأي جهة أو شخص يتواصل أو يبرم اتفاقاً منفرداً مع هذه الجماعات، واعتبار ذلك خروجاً عن الإجماع وعرضة للمحاسبة القانونية والاجتماعية. كما دعا من تبقى من عناصر هذه الجماعات إلى إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم، مؤكّداً أن من يسلّم سلاحه فهو “في عهدة أهل الجبل، ولن يُهان أو يُنكّل به، لأننا لا نقابل الباطل بالباطل، بل نرتقي فوقه بثبات الحق وعدالة القيم”.
بحسب أهالٍ ومصادر محلية في السويداء، فقد تزايدت الدعوات لعدم الانجرار خلف ما وصفوها بـ”الإشاعات والمزاعم الواهية” حول انسحاب المرتزقة أو التوصل لهدنة، مؤكدين أن المعتدين تجرعوا الهزيمة والانكسار في دمشق والجنوب، وأن لا مكان بينهم لمن تلطخت يداه بدم الأبرياء. وأضافت المصادر أن آلاف المقاتلين من مختلف أرياف السويداء يتحركون نحو الجبهات، تأكيداً على رفض أي حديث عن مصالحة أو وقف إطلاق نار.
قائلين: “لا هدنة… لا مساومة… الكرامة خط أحمر”.

🌹🌹