تستمر أزمة دواء اللاشمانيا في مدينة القامشلي، وذلك على الرغم من وصول دفعة جديدة من العلاج اليوم لم تتجاوز خمسين أمبولة فقط، وسط تحذيرات من أن النقص الحاد في الإمدادات الطبية يهدد بانتشار المرض على نطاق أوسع.
مصادر خاصة كشفت لشبكة الصحافة الحرة أن النقص المستمر في الدواء ينذر بتحوّل اللاشمانيا إلى وباء يصعب احتواؤه، مشيرةً إلى أن معظم المصابين يحتاجون إلى ما لا يقل عن ست جلسات علاجية، في حين أن وجود مخبر وحيد على مستوى المحافظة يزيد من صعوبة الاستجابة الطبية.
مصدر طبي آخر أوضح لشبكة الصحافة الحرة أن الكمية التي كان من المفترض أن تصل من قبل وزارة الصحة تبلغ 150 أمبولة، إلا أن ما تم استلامه فعلياً 50 أمبولة فقط، وزّعت على خمسة مراكز صحية في ريف مدينة القامشلي، معظمها متوقف عن العمل حالياً بسبب غياب العلاج، فيما يتحمل مركز واحد وحده الضغط منذ أكثر من شهرين.
