تصاعدت حدة التوتر الأمني في ريف حماة الغربي مساء أمس الأربعاء عقب هجوم مسلح على قرية حورات عمورين، أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، فضلاً عن تدمير ممتلكات الأهالي.
وفقاً لمصادر محلية، تم الهجوم من قبل نحو 25 دراجة نارية يقودها مسلحون ملثمون، إلى جانب أكثر من 40 سيارة دفع رباعي، حيث قاموا بإطلاق النار بشكل عشوائي في شوارع القرية، ما أدى إلى وقوع إصابات ودمار في الممتلكات.
الحادث جاء في وقت حساس، حيث كانت القرية قد تعرّضت في وقت سابق لعمليات إحراق وسرقة محال تجارية من قبل مسلحين ينحدرون من القرى المجاورة.
المصادر تحدثت عن انتشار آليات عسكرية وحواجز طيّارة في عدد من قرى وبلدات ريف حماة الغربي، بما في ذلك نهر البارد، عين الورد، الرميلة، عين الكروم، وساقية نجم، مع إجراء عمليات تفتيش واعتقالات للمشتبه بهم. كما جرت عدة عمليات مداهمة للمنازل في محاولة للسيطرة على الوضع الأمني المتدهور.
هذا ويُعتقد أن الهجوم جاء رداً على اختطاف شخص يُدعى “أبو حمزة” في منطقة نهر البارد، وهو ما أثار موجة من الغضب قاد إلى التصعيد الأخير. ووفقاً للمصادر، أسفر الهجوم عن مقتل مدني وإصابة 11 آخرين، بينهم حالات حرجة، ما فاقم المخاوف بين الأهالي في المنطقة التي تتّسم بـ”تنوّع سكاني حساس”.
من جهته، أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة، العميد ملهم الشنتوت، على التزام القوى الأمنية بحفظ أمن المواطنين وسلامة القرى والبلدات، وبمتابعة التطورات التي شهدتها المنطقة، وأرجع التوتر إلى “قيام مجموعة إرهابية تابعة لفلول النظام البائد بخطف أحد عناصر الجيش العربي السوري ونشر مقطع مصوّر يظهر تعذيبه، اندلع توتر أمني في البلدة، تمثل في هجوم مسلّح نفذته مجموعة من أقارب المخطوف”.
