نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان ما تم تداوله عبر صفحات ومواقع موالية للحكومة الانتقالية بشأن مقتل عنصر من الأمن العام في كمين بريف الساحل السوري، موضحاً أن الحادثة وقعت أثناء مناوبته في نقطة حراسته، حيث انفجرت به قنبلة يدوية كان يعبث بها، ما أدى إلى وفاته على الفور.
المرصد أكد أن رواية “الكمين” التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي لا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أنها تُستخدم كغطاء إعلامي وأمني لخلق ذرائع جديدة تُتيح لقوى الامن تنفيذ حملات دهم واعتقالات تطال مدنيين من أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري تحت ذريعة “مقتل العنصر”.
كما أشار إلى أن هذه الحادثة تكشف مجدداً سياسة الحكومة في تحويل الحوادث العرضية إلى مبررات لتبرير الانتهاكات المتكررة بحق المدنيين، في وقت يعاني فيه أبناء الطائفة العلوية من أزمات معيشية وأمنية متراكمة ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية.
