أحمد العودة
أبدت غرفة عمليات الجنوب التي تسيطر على محافظة درعا تمسّكها بسلاحها خلافاً لما أعلنت عنه إدارة العمليات العسكرية التي تقودها هيئة تحرير الشام في الخامس والعشرين من كانون الأول الفائت حول التوصل إلى اتفاق لحلّ كافة الفصائل المسلحة ودمجها تحت مظلة وزارة الدفاع.
الناطق باسم غرفة عمليات الجنوب، نسيم أبو عرة، قال لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس الثلاثاء، إنهم غير مقتنعين بفكرة حل الفصائل، مشيراً إلى أنهم يمتلكون الأسلحة والمعدات الثقيلة تجهيزات كاملة، والأنسب أن يتم دمجهم مع وزارة الدفاع كجسم عسكري.
أبو عرة أوضح أن قواتهم، التي يقودها أحمد العودة، كانت أول من دخل دمشق فجر الثامن من كانون الأول/ديسمبر عندما فرّ بشار الأسد وبدأت قواته بالانهيار، وعملت على تأمين المراكز الحيوية قبل أن تنسحب من العاصمة عند وصول مقاتلي الشمال بقيادة هيئة تحرير الشام خشية حدوث فوضى أو تصادم مسلح.
هذا وكان أحمد العودة قد التقى بعد أيام من سقوط النظام السابق بقائد الهيئة، أحمد الشرع، لكنه لم يشارك بعد ذلك في الاجتماع الذي جمع قادة الفصائل نهاية الشهر الماضي.
يذكر أن محافظة درعا كانت المنطقة الوحيدة التي لم يخرج منها جميع مقاتلي الفصائل بعد استعادة القوات الحكومية السيطرة عليها في تموز/يوليو 2018، إذ وضع اتفاق تسوية رعته موسكو حداً للعمليات العسكرية وأبقى على وجود مقاتلين معارضين احتفظوا بأسلحة خفيفة، وفي السادس من كانون الأول شكّل مقاتلون محليون من فصائل معارضة سابقة وآخرون ممن أجروا اتفاق تسوية مع النظام السابق ما بات يُعرف بغرفة عمليات الجنوب.
