أعلن وزير الخارجية التشكيكي، يان ليبافسكي، استئناف نشاط سفارة بلاده في دمشق بعد إغلاقها الشهر الفائت عقب الإطاحة بنظام الأسد.
ليبافسكي أوضح أن سفارة التشيك ستواصل أيضاً مهمتها رعاية شؤون الولايات المتحدة في سوريا، وهو الدور الذي لعبته منذ إغلاق العديد من السفارات بعد اندلاع الثورة السورية عام 2011.
وأضاف أن بلاده تتصرف بحذر شديد فيما يتعلق بالوضع في سوريا، داعياً إلى منح الإدارة السورية الجديدة فرصة لتأسيس علاقات جديدة مع العالم على الرغم من أنهم مدرجون في قوائم عقوبات مختلفة بسبب تاريخهم، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة إخراج القوات الروسية من سوريا.
