وصل وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا اليوم إلى دمشق لإجراء محادثات مع قائد إدارة العمليات العسكرية، أحمد الشرع، وذلك بتكليف من الاتحاد الأوروبي.
وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، قالت في بيان قبيل وصولها إلى سوريا إنها تسعى لمساعدة سوريا على أن تصبح دولة قادرة على القيام بوظائفها وتسيطر على أراضيها بالكامل، مشيرةً إلى أنه لا بد من دعم الشعب السوري في هذا المنعطف على الرغم من الشكوك حيال هيئة تحرير الشام التي تقود البلاد منذ الإطاحة بنظام الأسد.
بيربوك شددت في البيان على أنه لا يمكن أن تكون هناك بداية جديدة إلا إذا أفسح المجتمع السوري الجديد مكاناً لجميع السوريين في العملية السياسية ومنحهم حقوقهم ووفر لهم الحماية، منوهة إلى أن ذلك يجب ألا يتطلب فترات طويلة للغاية لحين إجراء انتخابات أو اتخاذ خطوات لأسلمة نظام القضاء أو التعليم، فضلاً عن معالجة الماضي وإرساء العدالة وتجنُّب الأعمال الانتقامية.
الوزيرة الألمانية لفتت أيضاً إلى أن المسؤولين الأوربيون يعرفون من أين تنبثق هيئة تحرير الشام آيديولوجياً، وما فعلته في الماضي، لكن يمكن أيضاً رؤية الرغبة في الاعتدال والتفاهم مع جهات فاعلة أخرى مهمة، مضيفة أن بدء محادثات مع قوات سوريا الديمقراطية ستكون إشارة مهمة في هذا الاتجاه.
كما أوضحت بيربوك أن ألمانيا تعمل أيضاً من أجل ضمان عدم تعطيل العملية السورية الداخلية من الخارج، منوهة إلى أن هذا يشمل أيضاً احترام السيادة والسلامة الإقليمية من قبل جميع الدول المجاورة.
