شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء أمس الخميس عدة غارات استهدفت منشآت عسكرية في ريف حلب، وفقاً لتلفزيون سوريا.
المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث بدوره عن سماع دوي ما لا يقل عن سبعة انفجارات ضخمة ناتجة عن استهداف الطيران الإسرائيلي لمعامل الدفاع في منطقة السفيرة والبحوث العلمية.
جاء ذلك بعد ساعات من استهداف الجيش الإسرائيلي تل الشحم على الحدود الإدارية بين محافظتي ريف دمشق والقنيطرة.
وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن مصادر محلية قولها إن انفجارات عنيفة هزت مناطق ريف دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة جراء القصف الإسرائيلي بسبب استهداف ذخيرة ثقيلة خاصة بالمدفعية والدبابات.
ومنذ سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول ٢٠٢٤، اشتد القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة من سوريا، ودمّرت القذائف والصواريخ الإسرائيلية معظم معدات الجيش السوري الثقيلة من طائرات ومدفعيات وأسطول بحري، وتبع القصف الجوي والبحري الثقيل، غزو بري، حيث توغلت القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية إلى حدود مدينة درعا، وإلى تخوم ريف دمشق.
هذا ولم يصدر عن حكومة تسيير الأعمال التي يقودها أحمد الشرع أي تعليق رسمي على هذه الهجمات، بل أكد المسؤولون في الإدارة الجديدة في عدة مناسبات أن سوريا لن تشكل أي تهديد لأمن إسرائيل، وآخر تلك التصريحات صدرت عن محافظ دمشق الجديد، ماهر مروان، حينما أبدى في حديث للإذاعة العامة الأمريكية (NPR) تفهمه لشعور إسرائيل بالقلق عندما تولت حكومة جديدة السلطة بسبب فصائل معينة، معتبراً تقدم القوات الإسرائيلية والضربات التي نفذتها داخل الأراضي السورية أمراً “طبيعياً”.
