تبادلت وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) الاتهامات حول الهجوم الذي وقع في منطقة دير حافر بريف منبج.
المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أصدر بياناً قال فيه إن (قسد) تستخدم حقها في الدفاع المشروع تجاه الهجمات على دير حافر، رافضةً ما ورد من تصريحات إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع بخصوص تعرض نقاطها للهجوم من قبل (قسد).
البيان أوضح أن فصائل غير منضبطة تعمل في صفوف الحكومة المؤقتة تستمر بعمليات الاستفزاز والاعتداءات على مناطق التماس في دير حافر، مبينةً أن هذه الفصائل نفذت قصفاً مدفعياً مساء أمس السبت على مناطق مأهولة بالسكان لتقوم قوات سوريا الديمقراطية بالرد على مصدر النيران.
كما أضاف البيان أن وزارة الدفاع تحاول قلب الحقائق وتضليل الرأي العام وهذا لا يخدم الاستقرار والأمن، في الوقت الذي تمارس فيه قوات سوريا الديمقراطية أعلى درجات ضبط النفس تجاه الهجمات والاستفزازات المتكررة من قبل الفصائل والتي كانت في القترة الماضية تحفر الخنادق وتنقل المسلحين في نيّة للتصعيد.
البيان أكد على ضرورة احترام الهدنة بين الطرفين ودعا الحكومة المؤقتة لتحمل مسؤولياتها وضبط الفصائل العاملة تحت سيطرتها.
من جهتها قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة إنها قامت بصد عملية تسلل نفذتها (قسد) على إحدى نقاط انتشار الجيش بريف منبج قرب قرية الكيارية.
الإدارة أضافت أن قوات سوريا الديمقراطية نفذت ضربات صاروخية استهدفت منازل الأهالي في قرية الكيارية ومحيطها لأسباب مجهولة ما تسبب بإصابة 4 عناصر من الجيش و3 مدنيين، مبينةً أن وحدات الجيش تقوم بتنفيذ ضربات دقيقة تستهدف مصادر النيران التي استخدمتها قوات سوريا الديمقراطية في قصف قرية الكيارية ومحيطها بريف منبج.
