قالت منظمة العفو الدولية إنه يتوجب على الحكومة المؤقتة العمل لوقف أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي مع إجراء تحقيقات شاملة ومحايدة بما يخص اختطاف نساء وفتيات علويات.
المنظمة أضافت في تقرير أصدرته يوم أمس أنها تلقت تقارير موثوقة عن عمليات خطف لما يقارب 36 إمرأة وفتاة علويات، تتراوح أعمارهن بين 3 سنوات و40 سنة، مضيفة أن عمليات الخطف تمت على أيدي مجهولين في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة.
كما أشارت المنظمة إلى أنها قامت بتوثيق 8 حالات اختطاف وقعت في النهار لخمس نساء وثلاث فتيات دون سن 18 من الطائفة العلوية، فيما لم تتجاوب عناصر الشرطة والأمن لإجراء تحقيقات حول مصير المختطفات
الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، قالت إن السلطات السورية وعدت أكثر من مرة ببناء سوريا لجميع السوريين، لكنها لم تنجح بحماية النساء ومنع خطفهن وتعرضهن للإيذاء الجسدي والزواج القسري والاتجار المحتمل، وفي ذات الوقت تتجاهل هذه السلطات مسؤولياتها بملاحقة الخاطفين.
كالامار أضافت “نحث السلطات السورية على التحرك بسرعة وشفافية لتحديد أماكن النساء والفتيات المفقودات وتقديم الجناة للعدالة”
المنظمة أشارت إلى أنها أجرت مقابلات مع أقارب المختطفات وتبين أن الخاطفين تواصلوا مع أسر الضحايا من هواتف سورية وأجنبية كالعراق وتركيا والإمارات العربية المتحدة لطلب فدية أو لتهديدهم في حال حاولوا البحث عن المختطفات
هذا وأعلنت المنظمة تلقيها تقارير عن 28 حالة خطف من قبل ناشطين وصحفيين ومن بين هذه الحالات تم إطلاق سراح 14 إمرأة وفتاة.
