يعاني المشفى الوطني في مدينة السويداء من ضغط كبير بسبب العدد الكبير من الجرحى والحالات الإسعافية التي تصل إليه بالإضافة لقلة المواد الطبية وصعوبة تقديم الرعاية الصحية.
مصادر طبية من داخل المشفى الوطني قالت ل”شبكة الصحافة الحرة” إن الوضع داخل المشفى مازال سيئاً والسبب العدد الكبير من الجثث التي كانت موجودة داخل المشفى والغازات التي خرجت منها وتسببت بجو موبوء، كما أن غالبية المرضى أصبحوا يعانون من إنتانات الجروح بالإضافة لتقرحات كبيرة.
المصدر أضاف أن الطلق الناري يتسبب بالكثير من التقرحات وعواقب إنتانية، وهناك بعض الحالات التي ترد إلى المشفى من مناطق ومشافي أخرى (شهبا – صلخد) فالاختلاطات التي تصيب المرضى هناك يتم إرسالها للمشفى الوطني وهذا سيؤدي إلى ضغط هائل على المشفى في الفترة القادمة.
بالنسبة لأعداد الجرحى والضحايا في قسم الجراحة العامة وصل ما يقارب المئة حالة بين الحالات التي دخلت وخرجت وتعالجت، والعدد 100 يعبر فقط عن المصابين الذين تم قبولهم، أما الحالات التي تمت معالجتها إسعافياً فالعدد كبير جداً وهي حالات تمت معالجتها وإخراجها فوراً.
المصدر أشار إلى أن بعض المرضى تمت معالجتهم في المشفى الوطني ثم تم نقلهم لأحد المشافي في شهبا أو صلخد أو عادوا إلى منازلهم، والآن عاد بعض منهم إلى المشفى بسبب الاختلاطات التي تعرضوا لها بعد العلاج.
