أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم، أن الاشتباكات المستمرة في محافظة السويداء جنوب سوريا تسببت في نزوح عدد من السكان، وأدت إلى توقف عمليات الإغاثة الإنسانية في المنطقة، في ظل تدهور الوضع الأمني.
في السياق ذاته، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بياناً أولياً حول حصيلة الضحايا، مؤكدة أن الأرقام المعلنة تعكس فقط ما تم التحقق منه حتى لحظة إصدار البيان، في ظل صعوبة التوثيق مع استمرار العملية العسكرية.
أشارت الشبكة إلى أن العنف في السويداء ناتج عن أطراف متعددة، ويُرافقه تصاعد في الخطابات الطائفية والتحريضية، مشددة على أن جميع الجهات الضالعة في النزاع ارتكبت انتهاكات بحق المدنيين، داعية الحكومة السورية إلى اتخاذ خطوات فورية لجسر الهوة ووقف الاشتباكات.
أكد البيان على ضرورة تحرك حكومي عاجل لمحاسبة المتورطين في الانتهاكات، وفصل المخالفين للقوانين، مشيراً إلى أن البيانات الرسمية لا تكفي وحدها، بل يجب أن تُرفق بقرارات واضحة لمساءلة الجناة.
ختمت الشبكة بدعوة إلى إجراء تحقيقات وطنية مستقلة وشاملة تشمل انتهاكات الدولة والجماعات الأخرى، في خطوة نحو تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.
