مُنعت وسائل الإعلام المحلية من حضور جلسة خاصة لاختيار أعضاء لجنة مجلس الشعب في مدينة دير الزور يوم أمس، حيث لم يُسمح للطواقم الإعلامية بدخول القاعة لتغطية الحدث.
مصدر خاص قال لشبكة الصحافة الحرة إنه تم السماح لعدد محدود من الإعلاميين المقربين من السلطات المحلية بالتغطية فيما لم يُسمح لبقية الصحفيين ووسائل الإعلام بذلك.
هذا وقد شهدت الجلسة حضوراً لشخصيات بارزة من قيادات الجيش الحر السابقة، من بينهم مهند طلاع، شجاع النويجي، فراس المنفي، وبيسان الحمد. كما شارك السياسي أحمد طعمة، الذي ترأس أول حكومة مؤقتة للمعارضة السورية، والكاتب الإسلامي المعروف أحمد هواس، ما يعكس محاولة دمج مختلف الأطياف السياسية في تشكيل اللجنة.
الجلسة ترافقت مع إجراءات أمنية مشددة، ما أثار تساؤلات واسعة عن مدى شفافية العملية الانتخابية وطبيعة التمثيل الذي تسعى اللجنة المختارة لتحقيقه، خاصة في ظل غياب التغطية الإعلامية المستقلة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه دير الزور تحديات كبيرة على الصعيد السياسي والأمني، مما يجعل من هذه الجلسة محطة مهمة قد تؤثر على مستقبل تمثيل المنطقة في مجلس الشعب.
المراقبون يرون أن حضور شخصيات منشقّة عن الجيش الحر والقيادات المعارضة السابقة قد يشير إلى محاولة لإعادة تشكيل المشهد السياسي في دير الزور عبر دمج قوى مختلفة، لكن المنع الإعلامي يطرح علامات استفهام حول مدى انفتاح العملية على الرقابة الشعبية والإعلامية.
