أعلن الأمن الداخلي وفريق الدفاع المدني في محافظة دير الزور، عن اكتشاف مقبرة جماعية في منطقة “الرواد” تضم مئة جثة. الطب الشرعي ذكر أنه تم حتى الآن انتشال أربعة جثث تعود لرجال,
في وقت سابق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أهالي بلدة تسنين، غرب مدينة الرستن في ريف حمص، عثروا على مقبرة جماعية على أطراف البلدة، يُرجّح أنها تعود لسنوات سابقة. وتشير التقديرات الأولية إلى وجود رفات أكثر من 20 شخصاً، من بينهم نساء وأطفال، يعتقد أنهم تعرضوا للتصفية خلال فترة الحرب.
عقب الاكتشاف، قام الأهالي بإبلاغ مركز الشرطة في مدينة الرستن، الذي أرسل دورية ونظم محضراً رسمياً بالحادثة، كما تم إبلاغ الدفاع المدني الذي بدأ عمليات البحث والتنقيب في الموقع.
تُضاف هاتان المقبرتان إلى سلسلة من المقابر الجماعية التي تم اكتشافها منذ سقوط نظام بشار الأسد، والتي توثق لعقود من الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين. وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تم حتى الآن اكتشاف 32 مقبرة جماعية تضم رفات 2764 ضحية.

