وزيرة الخارجية الألمانية
حذّرت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، من نشوب حرب بين تركيا والأكراد في سوريا.
بيربوك أضافت أنه لن يكون من المفيد لأحد أن يكون الطرف الثالث المسرور في الصراع مع الأكراد هو تنظيم داعش، ما من شأنه أن يشكل تهديداً أمنياً لسوريا وتركيا وأوروبا، بحسب ما تقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وكانت بيربوك أكدت في إفادة صحافية بمقر السفارة الألمانية في أنقرة عقب مباحثاتها مع نظيرها التركي، هاكان فيدان الجمعة أن الأمن، خصوصاً للأكراد، ضروري لمستقبل حر وآمن لسوريا، لكن يتعين أيضاً معالجة المخاوف الأمنية التركية لضمان الاستقرار، مشيرةً إلى أن آلاف الأكراد نزحوا من منبج وأماكن أخرى في سوريا أو يخشون اندلاع أعمال عنف جديدة، كما أصبحت كوباني (عين العرب) رمزاً للمقاومة ضد إرهاب داعش، ليس فقط للأكراد، بل للعالم أجمع.
من جانبه أبلغ فيدان نظيرته الألمانية أنه يتعين على حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب إلقاء السلاح وحل نفسيهما.
ميدانياً، اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين قوات سوريا الديمقراطية وفصائل الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا بعد هجومين متزامنين نفذهما مقاتلو الفصائل على محوري سد تشرين وجسر قره قوزاق في ريف حلب الشرقي، وتعرضت القرى القريبة من الجسر لقصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل الجيش التركي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن قوات مجلس منبج العسكري التابعة لقسد تمكنت من التقدم في ثلاث قرى بمحيط سد تشرين بعد أكثر من 12 يوماً من الاشتباكات.
