كشف رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، خلال اجتماع مغلق للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، عن وجود حوار مباشر ومتواصل بين إسرائيل والحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، مؤكداً إشرافه الشخصي على جهود التنسيق الأمني والسياسي بين الطرفين.
أوضح هنغبي أن كلاً من سوريا ولبنان يُعتبران مرشحين رئيسيين للانضمام إلى مسار اتفاقيات التطبيع، على غرار “اتفاقيات إبراهيم”، لافتاً إلى وجود مصالح مشتركة بين إسرائيل وسوريا، خاصة في ما يتعلق بمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.
في ردّه على تساؤلات أعضاء اللجنة حول إمكانية انسحاب إسرائيل من المنطقة العازلة في جنوب سوريا، قال هنغبي: “إذا حدث تطبيع، فسندرس هذا الاحتمال”.
رداً على تقييمات الاستخبارات العسكرية التي تشير إلى تمسّك رئيس المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، بمواقف أيديولوجية متشددة، مستشهدة بتصريحه عام 2014 حول “الطريق إلى دمشق ثم القدس”، أقر هنغبي بأن “التقييم لا يزال قائماً”، مضيفاً: “نرصد هذه التصريحات والتطورات عن كثب، لكن من الواضح أن الشرع يواصل التطور من خلال تجربته القيادية”.
