أدان بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار الياس في حي الدويلعة بدمشق، مؤكداً أن ما جرى يُعد اعتداء غير مسبوق منذ أكثر من 160 عاماً، وقال: “لم يُسجّل اعتداء على كنيسة منذ عام 1860 إلا في عهدكم.”
في كلمة قوية خلال تشييع شهداء التفجير، انتقد البطريرك غياب السلطة عن موقع الجريمة، قائلاً: “لم يزر المكان أحد من الحكومة، باستثناء الوزيرة المسيحية.”
أضاف: “لا نريد من الحكومة أن تعلن يوم التفجير يوم حداد على الشهداء، فنحن لا نتباكى على شهدائنا. نريد أن يُعلَن هذا اليوم يوم حداد على الحكومة.”
شدد على أن الشهداء ليسوا مجرد ضحايا، محمّلاً السلطة كامل المسؤولية عن ما جرى، وأضاف: “اتصالك يا سيادة الرئيس لا يكفي، لأن المصيبة أكبر من ذلك.”
ختم بدعوة واضحة إلى تحقيق ما خرج من أجله السوريون في بدايات الأزمة، قائلاً: “نطالب بتحقيق أهداف الثورة: الديمقراطية، الحرية، والعدالة.”
