شنّ الطيران الإسرائيلي عدة غارات جوية على مناطق متفرقة في درعا وريف دمشق مساء الأمس وذلك بعد إعلان وسائل إعلام إسرائيلية تعرّض أراضي الجولان المحتل لإطلاق صاروح “غراد” من مدينة درعا.
حيث استهدف الطيران الإسرائيلي بلدة شعار في ريف القنيطرة (قيادة اللواء 90)، وتل المال بريف درعا الشمالي، والفوج 175 قرب مدينة إزرع بريف درعا الأوسط، بالإضافة لغارات استهدفت منطقتي سعسع وكناكر بريف دمشق، بالإضافة لاستهداف تل الشعار، وتل الشحم قرب دير ماكر.
وزارة الخارجية السورية صرحت أنه لم يتم التأكد حتى الآن من مصدر إطلاق الصواريخ، معتبرة أن هناك أطراف تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن سوريا لن تشكل تهديداً لأي طرف وتسعى لتحقيق الاستقرار وبسط السيطرة على الجنوب السوري وإنهاء وجود السلاح غير الشرعي.
كما نددت الخارجية بالقصف واعتبرته انتهاكاً لسيادة سوريا، وأضافت أنه تسبب بخسائر مادية وبشرية جسيمة، ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وقف الاعتداءات وإعادة الامن والاستقرار لسوريا والمنطقة.
من جهته أعلن الجيش الاسرائيلي استهدافه لمناطق فيها أسلحة في جنوب سوريا، رداً على مقذوفين سقطا في “الأراضي الإسرائيلية”،
فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في أول تصريح بعد الهجوم، “نعتبر رئيس سوريا مسؤولاً بشكل مباشر عن أي تهديد أو قصف يستهدف دولة إسرائيل”
