قال المبعوث الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، إن الصراع لم ينته بعد، على الرغم من وجود استقرار في العديد من أجزاء البلاد، باستثناء بعض المناطق في شمال وشرقي البلاد.
بيدرسن أضاف أن التحدي الثاني يتعلق بـالحجم الهائل للاحتياجات، بالإضافة إلى التحديات السياسية، مشيراً إلى أن التحرك الملموس نحو الانتقال السياسي الشامل سيكون مفتاحاً لضمان حصول سوريا على الدعم الاقتصادي الذي تحتاج إليه.
هذا واعتبر بيدرسن أن الآن هو الوقت المناسب لطمأنة جميع السوريين بأن حصتهم في المستقبل مفهومة وأنها ستتجسد في ترتيبات انتقالية موثوقة وشاملة، مجدداً دعوته إلى الحوار حول القرار 2254 وجميع القضايا الأخرى ذات الصلة بالسوريين.
