People stand on top of old Israeli tank near the Israeli Syrian border in the Israeli-annexed Golan Heights on March 23, 2019 facing the Syrian city of Qunaitra. US President Donald Trump turned yesterday to Twitter for the abrupt diplomatic turnaround, saying that after 52 years, "it is time for the United States to fully recognize" Israeli sovereignty over the Golan Heights. Israel conquered the Golan from Syria in the Six-Day War of 1967 and annexed it in 1981, but until now, the international community has not accepted the move, hoping the territory could serve as a bargaining chip in a future peace deal between the countries. (Photo by Jalaa MAREY / AFP)
شهد ريف القنيطرة الأوسط، اليوم، توتراً جديداً بعد أن طرد أهالي قرية رويحينة دورية تابعة للجيش الإسرائيلي، إثر توغلها قرب سد رويحينة، حيث قاموا برشقها بالحجارة وإنزال العلم الإسرائيلي عن إحدى آلياتها، قبل أن يُقدموا على إحراقه، في مشهد يعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه التواجد الإسرائيلي في المنطقة.
وفق مصادر محلية، فإن الدورية الإسرائيلية دخلت إلى القرية وبدأت بإيقاف المارة والتدقيق في هوياتهم، ما أثار حفيظة الأهالي ودفعهم إلى التجمع والتصدي لها بالحجارة، ما أجبرها على التراجع.
يأتي هذا التطور بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية أخرى جنوب سوريا، إذ توغلت صباح اليوم، ست آليات تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وتمركزت لفترة وجيزة على الطريق الواصل بين قريتي جملة وصيصون، قبل أن تنسحب دون تسجيل اشتباكات أو توضيحات رسمية حول أسباب التوغل.
في السياق ذاته، كانت قوات إسرائيلية قد توغلت، أمس، عبر دبابتين وآليتين عسكريتين من قاعدة “المهدمة” باتجاه قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، وسط إطلاق نار تحذيري في الهواء، من دون وقوع إصابات أو اشتباكات مباشرة.
تعكس هذه التحركات والتصعيدات الميدانية توتراً متجدداً في المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، وسط استياء متزايد من السكان المحليين إزاء محاولات التوغل والتواجد العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.
