أفكار نص الليل عن الشمال والجنوب
الحلاق الرجالي ما بيسمع. بغض النظر كيف بيكون جاية على بالك تقص شعرك، باللحظة يلي بتفوت فيها عند الحلاق، بتكون سلمتو مصيرك لمدة شهر. بتفوت، بتقعد، ويا دوب بتكون عم تقللو شو جاية على بالك قصة، بيكون هوة مسك الماكينة وجز الصف الأول من شعرك. بهي اللحظة لا بيفيد العتب ولا الندم ولا حتى الغضب. بتبلش تقنع حالك بالقصة المدرسية الجديدة يلي حصلت عليها، وبتحلف يمين انك ما عدة تدوس محلو.
الحلاق الرجالي ما بيسمع.. بسوريا ولا بشمال ألمانيا ولا بجنوب القرود السود. الحلاق الرجالي وين ما كان بيتصرف كحلاق رجالي. لا بيسمع ولا حتى بيهمو يسمع. هوة بيعرف انو شو ما عمل، رح ترجع بعد شهر لعندو – او لعند غيرو.. رح تفوت و تقعد ويا دوب رح تقللو شو جاية على بالك قصة، بيكون هوة مسك الماكينة وجز الصف الأول من شعرك.
بجنوب ألمانيا الناس ألطف. يعني لما حدا يدعس على رجلك بالغلط، بيعتذر. لا بيزور ولا بيزم تمو ولا بيعطيك درس بالحياة وين المكان الصحيح مطرح ما كان لازم تحط رجلك مشان ما حدا يدعسلك عليها.
بجنوب ألمانيا بتشتاق لبرلين متل ما بتشتاق للشام. بتشتاق للأكل وللعجأة و للمسافات الهائلة ولتأخيرات القطارات وحتى ليلي بيدعس على رجلك بالغلط و بيزور وبيزم تمو وبيعطيك درس بالحياة وين المكان الصحيح مطرح ما كان لازم تحط رجلك مشان ما حدا يدعسلك عليها
بسوريا وبألمانيا، وبالشمال وبالجنوب، العمر بيزداد قسوة مع العمر. مع انك بتعرف انو اللي بتحبن عم يكبروا ويوما ما رح يموتو، الا انو قناعاتك العقلية ما بتفيدك ولا بتخفيف الألم لما بتشوفن قدامك عم يتقدموا بالعمر. بتدق تيليفون وبتحكي مع حدا بتحبو وبتسمع مشاكلو وبتسألو عن الكهربا والمي والطقس والسياسة والغلا والغدا. ما بيخطر ببالك تحكيلو عن قصة شعرك المدرسية ولا عن المجرم اللي تسبب فيها ولا عن دروس الحياة برلين ولا عن الحياة الجديدة بالجنوب. بتحكو عن حياتو هوة.. وما بتفيدك قناعاتك العقلية لتخفف عنك وطأة التيليفون مع حدا بتحبو وعم تشوفو عم يكبر، وانتة عم تكبر بدون ما تقدر تغير ولا شي.
أفكار نص الليل عن الشمال والجنوب
الحلاق الرجالي ما بيسمع. بغض النظر كيف بيكون جاية على بالك تقص شعرك، باللحظة يلي بتفوت فيها عند الحلاق، بتكون سلمتو مصيرك لمدة شهر. بتفوت، بتقعد، ويا دوب بتكون عم تقللو شو جاية على بالك قصة، بيكون هوة مسك الماكينة وجز الصف الأول من شعرك. بهي اللحظة لا بيفيد العتب ولا الندم ولا حتى الغضب. بتبلش تقنع حالك بالقصة المدرسية الجديدة يلي حصلت عليها، وبتحلف يمين انك ما عدة تدوس محلو.
الحلاق الرجالي ما بيسمع.. بسوريا ولا بشمال ألمانيا ولا بجنوب القرود السود. الحلاق الرجالي وين ما كان بيتصرف كحلاق رجالي. لا بيسمع ولا حتى بيهمو يسمع. هوة بيعرف انو شو ما عمل، رح ترجع بعد شهر لعندو – او لعند غيرو.. رح تفوت و تقعد ويا دوب رح تقللو شو جاية على بالك قصة، بيكون هوة مسك الماكينة وجز الصف الأول من شعرك.
بجنوب ألمانيا الناس ألطف. يعني لما حدا يدعس على رجلك بالغلط، بيعتذر. لا بيزور ولا بيزم تمو ولا بيعطيك درس بالحياة وين المكان الصحيح مطرح ما كان لازم تحط رجلك مشان ما حدا يدعسلك عليها.
بجنوب ألمانيا بتشتاق لبرلين متل ما بتشتاق للشام. بتشتاق للأكل وللعجأة و للمسافات الهائلة ولتأخيرات القطارات وحتى ليلي بيدعس على رجلك بالغلط و بيزور وبيزم تمو وبيعطيك درس بالحياة وين المكان الصحيح مطرح ما كان لازم تحط رجلك مشان ما حدا يدعسلك عليها
بسوريا وبألمانيا، وبالشمال وبالجنوب، العمر بيزداد قسوة مع العمر. مع انك بتعرف انو اللي بتحبن عم يكبروا ويوما ما رح يموتو، الا انو قناعاتك العقلية ما بتفيدك ولا بتخفيف الألم لما بتشوفن قدامك عم يتقدموا بالعمر. بتدق تيليفون وبتحكي مع حدا بتحبو وبتسمع مشاكلو وبتسألو عن الكهربا والمي والطقس والسياسة والغلا والغدا. ما بيخطر ببالك تحكيلو عن قصة شعرك المدرسية ولا عن المجرم اللي تسبب فيها ولا عن دروس الحياة برلين ولا عن الحياة الجديدة بالجنوب. بتحكو عن حياتو هوة.. وما بتفيدك قناعاتك العقلية لتخفف عنك وطأة التيليفون مع حدا بتحبو وعم تشوفو عم يكبر، وانتة عم تكبر بدون ما تقدر تغير ولا شي.