أفادت وكالة “رويترز” للأنباء بأن الحكومة السورية المؤقتة وافقت على تسليم الملفات المتعلقة بالجاسوس الإسرائيلي “إيلي كوهين” في خطوة للتهدئة وتخفيف العداء مع إسرائيل، ولإثبات حسن نيتها تجاه رئيس الولايات المتحدة الأمريكي، دونالد ترامب، بحسب ثلاثة مصادر.
وفقاً لرويترز قال مصدر عسكري سوري مطلع على المحادثات السرية بين البلدين ومقرب من رئيس الحكومة المؤقتة إن الأرشيف عُرض على إسرائيل من قبل الحكومة السورية في مبادرة لتهدئة التوترات وبناء الثقة مع إدارة ترامب.
هذا وقد تم العثور على الأرشيف الخاص ب”كوهين” في مبنى الأمن التابع للدولة بعد سقوط النظام وسيطرة هيئة تحرير الشام على السلطة، حيث استغل الشرع ذلك لاستخدام الأرشيف كورقة ضغط، معتبراً أن هذه الخطوة قد يكون لها تأثير كبير على العلاقات الدبلوماسية.
المحادثات بين الحكومة المؤقتة وإسرائيل بدأت هذا الشهر بوساطة من الإمارات العربية المتحدة التي أنشأت قناة للتواصل بينهما بالإضافة لقنوات تواصل أخرى.
يذكر أن سوريا وافقت على إعادة رفات كوهين وثلاثة جنود إسرائيلين قتلوا في لبنان أوائل الثمانينات، وقد أعيدت رُفات أحدهم “تسيفي فيلدمان”
إعادة أرشيف كوهين تعتبر خطوة لبناء الثقة على خلفية المحادثات السرية وقد تمت بموافقة مباشرة من الشرع حسب المصادر.
يذكر أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن يوم الأحد عن استعادة وثائق وممتلكات شخصية متعلقة بكوهين، مشيراً إلى أن الموساد عمل مع وكالة استخبارات أجنبية على استعادة الأرشيف.
