قامت القوات الإسرائيلية المتمركزة في تل أحمر الغربي في بلدة كودنة بريف القنيطرة، بإضرام النيران مما تسبب بإحراق الأشجار في المنطقة المحيطة بالتل، الحريق تمركز في المنطقة المحاذية لخط البراميل الفاصل مع الجولان المحتل.
كما تزامن نشوب الحريق مع انتشار قوات إسرائيلية مؤلفة من جنود و دبابات وآليات عسكرية في المنطقة، وامتدت النيران لتصل إلى المنطقة المحيطة ببئر المياه الموجود في بلدة كودنة، هذا وسبق أن استهدف جيش الاحتلال ألواح الطاقة الشمسية الموجودة في منطقة البئر بالرصاص الحي منذ أيام.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الهدف من عملية الحرق هو منع رعاة الأغنام من الاقتراب إلى المنطقة، حيث تتواجد هناك قواعد عسكرية للجيش الإسرائيلي، بالإضافة لمحاولات السيطرة على المنطقة وعزلها.
