أكد رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، في كلمة متلفزة مساء اليوم، أن البلاد دخلت مرحلة جديدة بعد معاناة “مرحلة مأساوية في تاريخها الحديث تحت حكم النظام الساقط”، مشددًا على أن الأشهر الستة الماضية شهدت وضع أولويات لإصلاح الواقع المرير الذي عاشه السوريون.
أشار الشرع إلى أن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كان “منذ فترة التحرير إلى جانب الشعب السوري”، مثنياً على مواقفه الداعمة. كما أعلن عن نجاح بلاده في فتح أبواب كانت مغلقة، والتمهيد لعلاقات استراتيجية مع الدول العربية والغربية.
الشرع أوضح أن “العمل الجاد قد بدأ، وانطلقت مسيرة سوريا الحديثة”، معتبراً أن “الفرح اليوم لا يقتصر على رفع العقوبات، بل يتجسد في وحدة الشعوب العربية ووقوفها إلى جانب السوريين”.
في رسائل طمأنة للداخل والخارج، أكد الشرع التزام الدولة بـ”تعزيز المناخ الاستثماري، والترحيب بالمستثمرين من داخل البلاد وخارجها، ومن مختلف الجنسيات”، معلناً بوضوح: “سوريا لن تكون بعد اليوم ساحة للحرب، ولن نسمح بتفكيك شعبنا أو تقسيم بلدنا”.
ختم الشرع كلمته بتأكيد أن سوريا وطن لكل أبنائه، على اختلاف طوائفهم ومناطقهم، داعياً إلى بناء المستقبل المشترك على أسس الوحدة والعدالة والاستقرار.
