توصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الفترة الانتقالية، أحمد الشرع، إلى مجموعة من الاتفاقات والتفاهمات التي قد تغير من شكل العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا خلال لقاء جمعهما صباح اليوم في الرياض، الملفات التي تمت مناقشتها تضمنت قضايا إقليمية وسياسية ودولية بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر أمريكية.
اللقاء أسفر عن مجموعة من المخرجات حيث التزمت دمشق بتفكيك ماتبقى من ترسانتها الكيميائية تحت إشراف دولي، بالإضافة لتعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني مع واشنطن لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب.
سوريا تعهدت أيضاً بمنع المقاتلين الأجانب خصوصاً المنتمين للجماعات الجهادية من تولي مناصب قيادية وحكومية، والتزمت بالكشف عن مصير الصحفي الأمريكي أوستن تايس، كما وافقت على إدراج “الحرس الثوري الإيراني” ضمن قوائم الإرهاب.
أما فيما يخص العلاقات الثنائية اتفق الجانبان على إعادة فتح قنوات الاتصال الدبلوماسية والعسكرية ضمن خطة تطبيع تدريجية، شملت التزاماً سورياً بمساعدة واشنطن عل منع عودة تنظيم الدولة الإسلامية خاصة في المناطق الحدودية مع العراق.
هذا وشارك كل من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في المشاورات حيث أعربا عن دعمهما الكامل للمخرجات معتبرين هذا اللقاء خطوة نحو استقرار المنطقة.
اقتصادياً تم الاتفاق على إدراج سوريا ضمن المبادرات الاقتصادية الخليجية الأمريكية، في إطار اتفاقيات استثمارية تفوق قيمتها 600 مليار دولار. المشاريع تشمل قطاعات الطاقة، البنية التحتية، والتكنولوجيا وذلك من أجل دمج سوريا في النظام الاقتصادي الاقليمي.
هذا وقد وصف مسؤول في البيت الأبيض هذا اللقاء بأنه تحول جوهري في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، معتبراً أن تنفيذ هذه التفاهمات قد يشكل منعطفاً في السياسة الإقليمية والدولية.
