شهدت عدة مدن سورية موجة من الحوادث المأساوية الناجمة عن إطلاق نار عشوائي واستعمال أسلحة وقنابل خلال احتفالات أعقبت إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رفع العقوبات عن سوريا، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإصابات في صفوف المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
في مدينة جبلة، قدّرت حصيلة الضحايا بحوالي 6 قتلى، بينهم الشاب ياسر شيخ يوسف، نتيجة الرصاص الطائش في منطقة القميرة جنوب المدينة، كما قُتلت السيدة أم كمال زكرت وابنها في حادثة مماثلة. وفي واقعة مأساوية، أقدم طفل عن طريق الخطأ على قتل والديه أثناء لهوه بسلاح ناري في ذات المنطقة.
في حمص، وتحديداً في شارع 17 بمنطقة كرم اللوز، قام أحد الأشخاص بإلقاء قنبلة على أحد المنازل خلال الاحتفالات، ما أدى إلى انهيار جدار المنزل وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة. أعقب الانفجار إطلاق نار كثيف أدى إلى إصابة المواطن حسين بدور، الذي نُقل إلى المستشفى، في وقتٍ لا يزال فيه الوضع متوتراً، وسط استنكار واسع من الأهالي لهذا التصرف الذي عرّض حياة الناس للخطر.
أما في ريف دمشق، فقد شهدت مدينة الكسوة إصابات عدة في صفوف المدنيين، بينهم أطفال، جراء إطلاق نار عشوائي، بينما اعتقلت دوريات الأمن عدداً من مطلقي النار. كما أُصيبت سيدة بجروح خفيفة في منطقة السيدة زينب.
في مدينة الحراك بريف درعا، أُصيب طفل بطلق ناري في اليد، وسُجّلت إصابة طفل آخر يبلغ من العمر 5 سنوات في مدينة حماة.
هذه الحوادث تأتي في ظل تصاعد التحذيرات من خطر السلاح المتفلت، وسط دعوات شعبية لوضع حد لهذه الظاهرة ومحاسبة المسؤولين عن تعريض حياة المدنيين للخطر.
