شهدت الطريق بين بيروت ودمشق ازدياداً ملحوظاً في الحركة خلال الأيام القليلة الماضية ووصلت إلى ذروتها اليوم الإثنين عقب تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي على مناطق سيطرة حزب الله اللبناني.
صحيفة الشرق الأوسط نقلت عن مصادر في مكتب سفريات بدمشق قولها إن الحركة من دمشق إلى بيروت متواصلة بشكل طبيعي رغم حالة الارتباك التي سادت بسبب إلغاء كثير من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى مطار بيروت، أما الحركة من لبنان إلى سوريا فقد ازدادت بشكل ملحوظ، مع قدوم عشرات العائلات اللبنانية إلى سوريا هرباً من القصف الإسرائيلي، وذلك بالإضافة لعائلات عراقية كانت تقيم في لبنان.
ولفتت مصادر الشرق الأوسط إلى أن لجوء اللبنانيين إلى سوريا سببه الرئيسي ارتفاع الإيجارات في بيروت، وقلة المناطق الآمنة في لبنان.
فرانس24 قالت بدورها إن مئات العائلات اللبنانية غادرت الإثنين في نزوح جماعي خشية التعرض للضربات الإسرائيلية، فيما دعا الجيش الإسرائيلي سكان قرى الجنوب والبقاع إلى إخلاء أماكن “تخزين حزب الله لأسلحته”.
وبحسب وزراة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة القتلى نتيجة هذه الضربات إلى 274 شخصاً بينهم 21 طفلاً.
