أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً دعا فيه السلطات الانتقالية في سوريا إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية المدنيين وحفظ النظام، في ظل تصاعد العنف وسقوط عدد كبير من الضحايا، لا سيما في جنوب البلاد.
الاتحاد أدان بشدة الهجمات والاشتباكات الأخيرة، محذراً من أن تكرار هذه الحوادث يؤكد الحاجة الملحة إلى دور فعّال للسلطة الانتقالية لضمان أمن واستقرار جميع السكان السوريين.
في سياق متصل، حذّر الاتحاد الأوروبي من أن الهجمات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تُهدد الاستقرار الإقليمي وتُفاقم التوترات الطائفية، مؤكداً أن هذه العمليات تعرض العملية الانتقالية في سوريا للخطر. وجدد دعوته لجميع الأطراف الخارجية، وعلى رأسها إسرائيل، لاحترام سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن أي تدخل من شأنه تقويض مسار الانتقال السياسي. كما حثّ إسرائيل على الالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
يأتي هذا بالتزامن مع ما أوردته وكالة الأناضول، بأن شرطة حرس الحدود الإسرائيلية أقرت بتنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية، مؤكدة أنها تعمل هناك “في إطار مهمة عملياتية”، ما يُعد اعترافاً صريحاً بانتهاك سيادة سوريا.
