استقبل وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، وفداً قطرياً رفيع المستوى برئاسة قائد مجموعة الدعم والإسناد في قوى الأمن الداخلي “لخويا”، وذلك في إطار المساعي لتعزيز التعاون الأمني والشرطي بين دمشق والدوحة.
بحث الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات في مختلف مجالات العمل الأمني، بما يسهم في دعم الجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار ومكافحة الجريمة. وأكد الطرفان على أهمية استمرار التواصل وتكثيف التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يواكب التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
هذا اللقاء يأتي ضمن توجه أوسع أعلن عنه وزير الداخلية في وقت سابق، حيث كشف عن إرسال بعثات تخصصية إلى عدد من الدول للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه العلوم الشرطية والأمنية، إضافة إلى استقبال وفود أمنية من الخارج بهدف الاستفادة من التجارب الدولية في تطوير العمل الأمني والمؤسساتي.
خطاب أكد في تصريحاته أن الوزارة تتطلع إلى توسيع مجالات التعاون والتنسيق مع مختلف الدول، وخصوصاً دول الجوار، لمواجهة التحديات الإقليمية، وعلى رأسها مكافحة تنظيم داعش، وضبط الحدود، والحد من انتشار المخدرات والجرائم المنظمة، مشدداً على أن الانفتاح الأمني هو جزء من رؤية أوسع لبناء منظومة داخلية فعالة ومتكاملة.
