أفاد مصدر مسؤول في دير الزور بتمديد الدعم المالي لمشفى الشحيل الجراحي لمدة ستة أشهر إضافية.
المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أوضح لشبكة الصحافة الحرة أن هذه الخطوة جاءت بعد تدخل من هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية، وبالتنسيق مع عدد من الجهات المعنية. وذلك بعد أن كان المشفى مهدداً بالتوقف عن العمل بشكل كامل إثر انتهاء دعم منظمة ريليف إنترناشيونال، ما كان سيُشكل ضربة قاسية للقطاع الصحي في المنطقة.
وبحسب المصدر فإن هذا التمديد يمنح مزيداً من الوقت لمواصلة المساعي لتأمين تمويل دائم، يضمن استمرارية خدمات حيوية تشمل الإسعاف، الجراحة، والرعاية الحرجة. ومع ذلك، أشار مصدر من الهيئة إلى أن الدعم الحالي “لا يغطي كامل الاحتياجات كما في فترة دعم المنظمات الدولية”، مؤكداً استمرار التواصل مع جهات مانحة دولية لتأمين تمويل مستدام.
هذا وكانت منظمة Action for Humanity، التي أدارت المشفى، قد أعلنت سابقاً عن توقف التمويل بسبب انسحاب عدد من المانحين، من بينهم ريليف إنترناشيونال، منظمة إيكو، والاتحاد الأوروبي، ما تسبب بتوقف عدد من الخدمات الطبية بشكل شبه كامل.
في المقابل، يواجه مشفى بكّارة الجديد، أحد المراكز الصحية الأساسية في الريف الشرقي، خطر الإغلاق الكامل مع نهاية نيسان الجاري، في ظل غياب أي جهة داعمة رسمية. ويقدم المشفى طيفاً واسعاً من الخدمات تشمل الطوارئ، الجراحة، الولادات (الطبيعية والقيصرية)، الحواضن، جناح إقامة الأطفال، وعيادة سوء التغذية.
ويُحذر سكان المنطقة والكوادر الطبية من أن خروج هذين المرفقين عن الخدمة – كلياً أو جزئياً – سيمثل ضربة قاسية للقطاع الصحي المحلي، في منطقة تُعد من أكثر المناطق هشاشة واحتياجاً في سوريا. وتستمر المناشدات للمنظمات الإنسانية والجهات الدولية، مطالبةً بتدخل عاجل للحيلولة دون انهيار المنظومة الصحية في المنطقة بالكامل.
