دعا عشرات الفنانين السوريين إلى إطلاق مسار العدالة الانتقالية باعتباره مدخلاً أساسياً لبناء دولة القانون والمواطنة في سوريا، مؤكدين أن العدالة الانتقالية ليست بنداً تفاوضياً، بل حجر الأساس للسلم الأهلي وجسراً ضرورياً للعبور من جراح الماضي إلى سلام المستقبل.
الفنانون الموقعون على البيان شددوا على ضرورة تشكيل هيئة وطنية مستقلة تُعنى بالعدالة الانتقالية، معتبرين ذلك خطوة ملحة لمنع النزعات الانتقامية وضمان الإنصاف وعدم التكرار. كما أكد البيان أن “المجرم لا يمثل سوى نفسه، ولا يجوز تحميل أسرته أو بيئته مسؤولية أفعاله”، في إشارة إلى أهمية الفصل بين المسؤولية الفردية والجماعية.
كما حذّر البيان من أن استمرار الإفلات من العقاب من شأنه أن يهدد استقرار البلاد ويفتح الباب أمام موجات جديدة من العنف وانعدام الثقة بين السوريين. وأضاف الفنانون: “نلتزم بدورنا في توثيق ذاكرة المتضررين ودعم مسارات المصالحة والعدالة”،
واختُتم البيان بمناشدة مباشرة للحكومة السورية لاتخاذ خطوات جادة وفعلية لإطلاق مسار العدالة الانتقالية كضمانة لبناء سوريا حديثة وعادلة.
من بين الموقعين على البيان: مازن الناطور، عبد الحكيم قطيفان، سمر سامي، فارس الحلو، يارا صبري، جمال سليمان، كاريس بشار، جهاد عبده، واحة الراهب، مأمون البني، سلافة عويشق، سميح شقير، سمر كوكش، ماهر صليبي، رشا رزق، غطفان غنوم، سامر إسماعيل، جمال قبش، علياء سعيد، فايزة الشاويش، جلال الطويل، حلا عمران، هزار الحرك، رمزي شقير، رغدة الخطيب، لؤي حناوي، فرح الدبيات، لمى هاشم، رولا ذبيان، بثينة شيا، فارس الذهبي، محمد ملص، أحمد ملص، سليم سروة، يارا أبو فخر، فراس حسن، سيف أبو أسعد، ناظم بدر الدين، رامي بسيسة، وشادي هلال.
