قال مسؤول في الإدارة الذاتية إن هيئة الصحة التابعة لها ستعمل على تقديم الدعم لمشفى الشحيل، وذلك “بما يتوفر من إمكانيات لضمان استمرار العمل وتقديم الحد الأدنى من الخدمات الطبية”.
المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أوضح في تصريح لشبكة الصحافة الحرة أن هناك صعوبة في تغطية كامل الاحتياجات كما كان عليه الحال في ظل دعم المنظمات الدولية، مشيراً أن الهيئة تتواصل حالياً مع الجهات والمنظمات المعنية سعياً لتجديد الدعم أو إيجاد بدائل تضمن بقاء المشفى في الخدمة.
يأتي ذلك بعد أن تم رسمياً إيقاف الدعم المالي المقدم إلى مشفى الشحيل الجراحي، الواقع في ريف دير الزور الشرقي، وذلك بالتوازي مع إعلان إيقاف التمويل عن عدد من المستشفيات والمراكز الطبية الأخرى في المنطقة، التي يعتمد عليها أكثر من 300 ألف شخص كمصدر رئيسي للحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية والثانوية.
منظمة Action for Humanity، وهي الجهة التي كانت تدير المشفى، صرّحت في وقت سابق بأنها تبذل كل ما بوسعها للبحث عن مصادر تمويل بديلة، رغم اعترافها بصعوبة المهمة في ظل انسحاب داعمين رئيسيين مثل ريليف إنترناشيونال، منظمة إيكو، والاتحاد الأوروبي، ما زاد من حجم الضغط وتعقيد المشهد.
