أعلن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات في حكومة تصريف الأعمال، عبد السلام هيكل، عن حزمة من القرارات والمبادرات الجديدة في إطار تحسين البنية التحتية للاتصالات والتحول الرقمي في سوريا، وذلك خلال مشاركته في اليوم الثالث من مؤتمر UOSSM الأول 2025 لبرنامج الرعاية الصحية الأولية، المُقام على مدرج جامعة دمشق برعاية وزارة الصحة.
وأكد هيكل خلال كلمته في المؤتمر على أهمية إنشاء نظام رقمي متكامل للمعلومات الصحية، يكون مرتبطاً بنظم المعلومات في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين، خاصة في القطاع الصحي. كما شدد على ضرورة تعزيز الأمن الرقمي وتوفير بنية تحتية رقمية متينة تدعم هذا التوجه.
وأشار الوزير إلى أهمية تأمين مصادر رقمية ومعارف طبية وصحية شاملة للطلبة في سوريا، لما لذلك من أثر مباشر في تطوير التعليم الطبي وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وفي سياق متصل، أعلن هيكل عن قرار إلغاء جمركة الأجهزة الخلوية للأفراد اعتباراً من اليوم وحتى 1 حزيران 2025، موضحاً أن عملية تفعيل الأجهزة المتوقفة ستتم خلال فترة أقصاها 10 ساعات. كما تعهد بتقديم عروض خاصة للمشتركين عبر شبكتي Syriatel وMTN بهدف التخفيف عن الأهالي.
ومن أبرز ما كشف عنه الوزير هيكل، إعلان الوزارة بدء اعتماد “إيموجي” جديد لعلم سوريا، والذي يمثل علم الثورة السورية الأخضر، ليُصبح العلم الرسمي للدولة على المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن Unicode Consortium أوضحت أن تعديل الرموز التعبيرية للأعلام يتم من قبل الشركات المالكة للمنصات، وأكد أن الوزارة بدأت بالفعل بالتواصل مع شركات مثل غوغل، سامسونغ، مايكروسوفت، إلى جانب التطبيقات الكبرى مثل إكس (تويتر)، واتساب، وإنستاغرام لاعتماد التعديل.
كما شدد هيكل على أن أولوية الوزارة في المرحلة المقبلة ستكون الاستجابة لشكاوى المواطنين بسرعة وكفاءة، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع، وعلى رأسها البنية التحتية المتهالكة والعقوبات الاقتصادية التي تعيق تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية.
وأشار إلى أن سوريا لم تتمكن من مواكبة التطور التقني العالمي خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، ما يتطلب جهوداً كبيرة وشراكات محلية وخارجية لتحديث الشبكات والخدمات. ودعا السوريين في الداخل والخارج إلى الاستثمار في قطاع الاتصالات قبل دخول الشركات الأجنبية.
وفي سياق تحسين الخدمات، أعلنت المؤسسة السورية للبريد عن إعادة تفعيل خدمة البريد العاجل الدولي بالتعاون مع شركة DHL، ولمدة ثلاثة أشهر، بهدف توسيع نطاق الخدمات البريدية وتسريع نقل الطرود الدولية.
