صدرت اليوم الثاني من آذار قوائم جديدة لفصل وإجازات لعدد من العاملين في عدد من المستشفيات التابعة لوزارة الصحة في اللاذقية وشملت التمريض والعمال، منهم مثبت منح إجازة مدفوعة الأجر لمدة ثلاثة أشهر وأما العقود السنوية والمسرحون من الخدمة الإلزامية فقد تم إنهاء عقودهم.
وحسب الأخبار التي وردت فقد شملت القائمة 176 شخص من مشفى التوليد والأطفال، و399 من مشفى القرداحة و461 من مشفى جبلة. وسابقاً كانت صدرت قوائم لمشفى الأمراض القلبية ولم يتسنى لنا معرفة أعداد قوائم المشفى الوطني ومشفى القلبية.
يذكر، بحسب ما أخبر أحد الأطباء شبكة الصحافة الحرّة، أن من بقي في المستشفيات بعد إصدار هذه القوائم لا يكفي لتقديم الخدمات الطبية، خاصة وأن أغلب من ورد اسمه في هذه القوائم يشغل مكاناً يحتاج لخبرة طويلة في العمل، ورغم أن قسماً من هؤلاء لديهم سنين خبرة طويلة في العمل ومحالون للتقاعد بعد فترة ولكن معظمهم يقوم بعمله على أكمل وجه ودون تقصير.
لا ينكر كثيرون أن قطاع الصحة في اللاذقية مترهل ويعاني من فساد ومشاكل إدارية كبيرة ولكن هناك من حاول العمل بجد وتعب رغم كل الظروف المحيطة به ورغم ضيق الحال، فهي المهنة الوحيدة التي يتقنوها ويحبون.
ولا يعلم حتى الآن إن كانت الإجازات مدفوعة الأجر سيتم دفع مستحقاتها لهؤلاء أو ستكون مقدمة لفصل نهائي من العمل أو تقاعد مبكر أو تحويل لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حسب قول السلطات الحالية في سوريا.
كما أنّ فك العقود المبرمة مع شركات التنظيف والتعقيم قد يجعل المشافي اليوم عرضة لكثير من الأمراض نتيجة قلة النظافة والتعقيم التي يعود سببها لعدم وجود عمال لمثل هذه المهمة وعدم وجود مواد للتنظيف والتعقيم أساساً نتيجة انعدامها كما تنعدم التوريدات الطبية شيئاً فشيئاً من سوريا.
