كشفت منظمة أطباء بلا حدود أن السكان في شمال شرقي سوريا يواجهون صعوبات في الحصول على الرعاية الصحية والمياه والغذاء بسبب نقص العيادات والتكلفة العالية وصعوبة التنقل.
المنظمة أضافت في بيان صحفي أن شح المياه أحد الأسباب التي تؤثر على النساء ويجعلهن عرضة للاستغلال والتحرش والإرهاق.
المنظمة استندت في بيانها على مقابلات قامت بها في محافظة الحسكة مع أكثر من 150 أسرة من السكان والنازحين في المنطقة.
التقييم الذي قامت به المنظمة أشار إلى عوائق في الوصول للخدمات الأساسية حيث صرّح 90% من المشاركين أنهم تجنبوا الحصول على الرعاية الصحية بسبب ارتفاع تكاليف الإستشارات والأدوية ونقص المرافق الطبية.
كما أشار التقرير إلى أن 37% فقط من الأسر يمكنهم الحصول على مياه كافية للاحتياجات الإساسية والمنزل، ما يؤثر بشكل أساسي على النساء إذ يقمن بتحمل مسؤولية تأمين المياه وقطع مسافات من أجل ذلك.
التقرير تطرّق للهشاشة الاقتصادية وانعدام الأمن الغذائي مبيناً أن القدرة الشرائية لمعظم الأسر غير كافية لتلبية الحاجة من المواد الأساسية.
المنظمة دعت المانحين والوكالات الإنسانية لزيادة التمويل والتنسيق لمنع ازدياد المعاناة في هذه المناطق.
