عُقد مساء اليوم في العاصمة دمشق مؤتمر تحت مسمى “مؤتمر النصر” بحضور ممثلين عن فصائل عسكرية شاركت في الإطاحة بالنظام السابق الشهر الفائت.
الناطق باسم إدارة العمليات العسكرية، العقيد حسن عبد الغني، أعلن في نهاية المؤتمرعن تنصيب أحمد الشرع (المعروف سابقاً بـ”أبو محمد الجولاني” وقائد هيئة تحرير الشام) كرئيس للمرحلة الانتقالية، وتكليفه بمهام الرئاسة وتمثيل سوريا في المحافل الدولية، علماً أن المؤتمر عٌقد بشكل مغلق دون تغطية إعلامية.
كما تم الإعلان عن إلغاء العمل بدستور عام 2012 وإيقاف العمل بجميع القوانين الاستثنائية، وحل مجلس الشعب الذي تم تشكيله في عهد النظام السابق وجميع اللجان المنبثقة عنه، فضلاً عن حل جيش النظام وإعادة بناء الجيش على أسس وطنية، بالإضافة لحل جميع الأجهزة الأمنية بكافة فروعها وبتسمياتها المختلفة وتشكيل مؤسسة أمنية جديدة.
كذلك تمخض عن المؤتمر حل حزب البعث العربي الاشتراكي وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية والمؤسسات والمنظمات التابعة لها، وحل جميع الفصائل العسكرية والأجسام الثورية ودمجها في مؤسسات الدولة،وتفويض الشرع بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت للمرحلة الانتقالية إلى حين إقرار دستور جديد للبلاد.
وأكد الشرع في كلمته، بحسبما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) وقناة إدارة العمليات العسكرية على تطبيق (تلغرام) أن الأولويات اليوم هي ملء فراغ السلطة والحفاظ على السلم الأهلي، وبناء مؤسسات الدولة والعمل على بناء بنية اقتصادية تنموية واستعادة سوريا لمكانتها الدولية والإقليمية.
هذا وسبق هذا الإعلان اجتماع موسع مع الفصائل العسكرية في قصر الشعب، لبحث عملية حل الفصائل، وإعادة هيكلة الجيش وبناء الدولة.

الفكر 1 على “في اجتماع مغلق.. تنصيب الشرع رئيساً لسوريا في المرحلة الانتقالية”