استهدفت طائرة مسيّرة انتحارية تابعة للحكومة السورية، اليوم الأربعاء، حاجزاً لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة آلية من نوع “تركس”، دون وقوع خسائر بشرية.
هذا الهجوم هو الثاني خلال شهر تشرين الأول الجاري، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تطال مواقع ونقاطاً أمنية في مناطق شمال وشرق سوريا.
كما تشهد المناطق الحدودية والحواجز والمعابر الفاصلة بين مناطق شمال وشرق سوريا ومناطق سيطرة الحكومة السورية توتراً ومناوشات متقطعة بين الجانبين.
