اندلعت اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي وكتيبة “الغرباء” التي تضم مقاتلين فرنسيين، اليوم الأربعاء، في منطقة حارم في ريف إدلب.
مصادر محلية قالت إن الاشتباكات وقعت بعد أن قامت قوى الأمن الداخلي بحملة أمنية في المنطقة إثر اختطاف طفلة من والدتها، فيما أعلن عدد من المقاتلين الأوزبك دعمهم وانضمامهم للمقاتلين الفرنسيين للدفاع عنهم.
كما ذكرت بعض المصادر بأن مجموعة مسلحة تابعة لقائد الكتيبة “عمر ديابي” نصبت حواجز وفتشت السيارات واستولت على مصفحتين تتبعان للفرقة (64) في وزارة الدفاع.
قائد الأمن الداخلي في إدلب، غسان باكير، قال إن قيادة الأمن الداخلي قامت باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين استجابة لشكاوى أهالي مخيم الفردان في ريف إدلب بشأن الانتهاكات التي تعرضوا لها وآخرها خطف فتاة على يد مجموعة خارجة عن القانون بقيادة “عمر ديابي”.
باكير أضاف أن قوى الأمن طوقت المخيم وثبتت نقاط مراقبة على أطرافه ونشرت فرقها لتأمين المداخل والمخارج كما أنها تفاوضت مع المتزعم لتسليم نفسه طوعاً إلا أنه رفض وبقي داخل المخيم ومنع المدنيين من الخروج وقام بإطلاق النار بشكل عشوائي.
هذا وقد حمّل باكير “ديابي” المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن أي تهديد يطال الأهالي مؤكداً على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
