أعربت منظمة “يونيسف” عن حزنها البالغ لوفاة خزامى الأحمد في محافظة السويداء نتيجة مضاعفات طبية بسبب عدم توفر الأنسولين.
المنظمة أشارت في بيان، اليوم الأحد، إلى أن الأحمد كانت متطوعة سابقة في يونيسيف وكرّست جهدها ووقتها لمساعدة الأطفال والمجتمعات المحلية، وأضاف البيان أنه وعلى الرغم من أنها لم تكن تؤدي هذا الدور حين وفاتها إلا أن المنظمة ترغب بتكريم مساهماتها والإشادة بروحها الملتزمة بخدمة الآخرين.
كما أكد البيان على دعم اليونيسيف لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإحلال السلام، وشدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بواجباتهم وفقاً للقانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وأضاف البيان أنه من الواجب اتخاذ التدابير لحماية المدنيين وخاصة الأطفال معتبراً أن أطفال سوريا وشعبها لا يمكنهم تحمل المزيد من التصعيد.
يذكر أن محافظة السويداء تعيش تحت الحصار منذ أكثر من شهر ما تسبب بانقطاع المواد الطبية وتدهور القطاع الصحي.
