نفّذ عدد من أهالي المغيبين قسرياً وناجين من الاعتقال، وعدد من الناشطين والناشطات، صباح اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة العدل على أوتستراد المزة، تحت شعار: “لا عدالة دون محاسبة..لا مكان للمجرمين في بناء سلم أهلي”، وذلك رداً على ما وصفوه بمحاولات تلميع الجناة وإعادة دمجهم في الحياة العامة تحت يافطة “السلم الأهلي”.
رفع المشاركون صوراً لضحايا الإخفاء القسري ولافتات تطالب بكشف الحقيقة، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي طالت السوريين والسوريات على مدار سنوات الحرب.
المشاركون أكدوا رفضهم “التبرير أو التسويات”، مطالبين بتحقيق العدالة الكاملة ومعرفة مصير جميع المغيبين/ات. كما عبّروا عن رفضهم لأي مشروع مصالحة يتجاهل الحق في الحقيقة والمساءلة، مرددين عبارة “يا لجنة ويا مسؤول، والقاتل مانو مقبول، مابدنا غير القانون والحق يكون مضمون”
يُذكر أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة تحركات احتجاجية متكررة تقودها عائلات المغيبين والمعتقلين والناجين من السجون، في مواجهة ما يعتبرونه طمساً للذاكرة ومحاولة لفرض نسيان قسري لما جرى في معتقلات النظام.



