عقدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم في دمشق، اجتماعاً تمهيدياً لإطلاق خارطة وطنية شاملة للتعليم العالي في سوريا، تهدف إلى مواءمة منظومة التعليم العالي مع أولويات التنمية الإقليمية والمكانية والديمغرافية، وذلك في إطار خطتها لتعزيز كفاءة التعليم العالي ودوره في دعم التنمية الوطنية الشاملة.
شارك في الاجتماع معاونو وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب نخبة من الخبراء في مجالي التخطيط الإقليمي والديمغرافي. وتم خلاله تقييم الوضع الحالي للخارطة التعليمية لمؤسسات التعليم العالي، ومناقشة التحديات التي تواجهها، ومدى انسجامها مع متطلبات الواقع السكاني واحتياجات التنمية في مختلف المناطق السورية.
كما تناول النقاش سُبل تطوير رؤية موحدة وعادلة للاختصاصات والبرامج الأكاديمية، تراعي التوزيع الجغرافي واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تحقيق التوازن التنموي بين المحافظات وضمان تكافؤ الفرص التعليمية للطلبة في جميع أنحاء البلاد.
أكد المشاركون أهمية هذا الاجتماع كخطوة أولى نحو بناء إطار إستراتيجي متكامل يعزز كفاءة التعليم العالي، ويرتقي بمساهمته في دفع عجلة التنمية الوطنية الشاملة.
