أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن الصحفي الأميركي، أوستن تايس، كان محتجزاً لدى النظام السوري السابق، بعد اختفائه قرب دمشق عام 2012.
تم احتجاز تايس داخل إحدى المنشآت التابعة لجهاز الأمن في مدينة دمشق، حسب وثائق استخباراتية سورية حصلت عليها الإذاعة.
تايس الذي دخل الأراضي السورية بهدف تغطية الحرب اختفى من منطقة قرب دمشق وظهر بعد فترة في مقطع مصور مقيداً ومعصوب العينين وهو يردد الشهادة أمام مجموعة من المسلحين الملثمين، ولم يعرف مصيره بعد ذلك.
هذا ويشير التحقيق الاستقصائي الذي قامت به “بي بي سي” إلى احتجاز تايس في منشأة أمنية بمنطقة التحونة في دمشق، حيث كان الصحفي محتجزاً قبل ذلك لدى فوات للدفاع الوطني ثم تم تحويله للاستجواب لدى جهاز الاستخبارات العام.
فيما صرح مسؤول سابق لدى نظام الاسد أن تايس بقي محتجزاً حتى عام 2013 في دمشق.
المعلومات التي أوردها التقرير تحدثت عن خضوع تايس للعلاج الطبي بسبب مشاكل صحية أثناء اعتقاله، كما أنه حاول الفرار من السجن وأُعيد اعتقاله.
هذا ولم يعرف مصيره حتى الآن، بعد أن تم إفراغ السجون عقب سقوط نظام الأسد، فيما تتطالب عائلته بمعرفة مصيره.
