أبلغت مبعوثة أميركية قائد الإدارة الجديدة لسوريا، أحمد الشرع، أن واشنطن ألغت المكافأة المالية المخصصة لمن يدلي بمعلومات تساعد في اعتقاله، ورحبّت في الوقت ذاته بما وصفته بالرسائل الإيجابية التي أعرب عنها الشرع خلال المحادثات معه، ولا سيما تعهده بمحاربة الإرهاب.
مساعِدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، قالت للصحافيين بعد لقاء الشرع في دمشق إنها أكدت للشرع أيضاً على أهمية التشاور الواسع خلال هذه الفترة الانتقالية، مشددة على دعم الولايات المتحدة لعملية سياسية بقيادة سورية وملكية سورية تؤدي إلى حكومة جامعة وتمثيلية تحترم حقوق جميع السوريين، بما في ذلك المرأة والمجتمعات السورية المتنوعة عرقياً ودينياً.
ليف أضافت أنها تتوقع أن تنهي حكومة دمشق الجديدة أي دور لإيران، حليفة الرئيس المخلوع بشار الأسد، معتبرةً أن المعطيات تشير إلى أن إيران لن يكون لها أي دور، ولا ينبغي أن يكون لها أي دور في سوريا.
وأصبحت باربرا ليف، والمبعوث الرئاسي لشؤون الرهائن روجر كارستينز، والمستشار المعيَّن حديثاً دانيال روبنستين، الذي كُلف قيادة جهود الخارجية الأميركية في سوريا، أول دبلوماسيين أميركيين يسافرون إلى دمشق منذ أن أطاحت المعارضة السورية بنظام الأسد، وتأتي الزيارة في الوقت الذي تفتح فيه الحكومات الغربية قنوات اتصال تدريجية مع هيئة تحرير الشام وزعيمها أحمد الشرع، ومناقشة إمكانية إزالة الهيئة من قائمة المنظمات الإرهابية.
