كشف مسؤولان أمريكيان عن نية الجيش الأمريكي تقليص عدد قواته في سوريا إلى النصف، عبر دمج الوحدات العسكرية المنتشرة هناك، والتي يبلغ عددها نحو 2000 جندي، يتمركز معظمهم في شمال شرقي سوريا ضمن قواعد متعددة.
وكالة “رويترز” نقلت عن أحد المسؤولين أن عملية الدمج ستسفر عن خفض عدد القوات إلى حوالي 1000 جندي فقط، فيما أكد مسؤول آخر وجود خطة للتقليص، لكنه أعرب عن تشككه في أن يتم التخفيض بهذا الحجم، مشيراً إلى أن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران قد تعرقل اتخاذ مثل هذا القرار.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن مسؤولين أمريكيين أبلغوا المؤسسة الأمنية في إسرائيل بأن الانسحاب من سوريا سيكون تدريجياً، وقد يبدأ خلال الشهرين المقبلين، وأضافت الصحيفة أن محاولات إسرائيل منع الولايات المتحدة عن تنفيذ هذا القرار لم تنجح.
وتتزايد المخاوف الإسرائيلية من الانسحاب الأمريكي، في ظل الأوضاع غير المستقرة في سوريا، واحتمال سيطرة أطراف غير مرغوب فيها على المناطق الحدودية، كما عبّرت تل أبيب في وقت سابق عن قلقها من مصير مواقع الأسلحة الكيميائية داخل سوريا، وسط غموض بشأن الجهة التي قد تسيطر عليها مستقبلاً.
