قُتل سبعة أشخاص، بينهم طفل وامرأة، جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في أحد المنازل في مدينة النيرب بريف إدلب الشرقي، فيما أصيبت طفلة بجروح وتوجهت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني إلى المكان، وما زالت عمليات البحث تحت الأنقاض مستمرة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
الانفجار أدى الانفجار إلى دمار كبير في المنزل حيث يقوم صاحبه بجمع خردة وأجسام متفجرة من مخلفات الحرب.
ها وتسببت مخلفات الحرب بقتل عدد كبير من المدنيين منذ سقوط النظام السابق في مناطق مختلفة من سوريا، على الرغم من التحذير المستمر من قبل المنظمات المحلية والدولية من خطورة التعامل مع هذه المخلفات وإعاقتها لعودة المهجرين بأمان إلى منازلهم.
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية حذر في تقرير وقت سابق من مخاطر مخلفات الحرب، مؤكداً على أنها لا زالت تتسبب بحصد أرواح المدنيين في سوريا، مشيراً إلى أنه سُجل منذ كانون الأول الفائت أكثر من ٤٣٠ حالة وفاة وإصابة، ثلثهم تقريباً من الأطفال.
وقال التقرير إن النسبة الكبيرة من الضحايا هم من المزارعين والرعاة، حيث قُتل أكثر من 60 شخصاً وأصيب 90 آخرون أثناء العمل في الأراضي الزراعية ورعاية الماشية، كما ذكر لتقرير أنه تم تحديد 138 موقعاً ملوثاً بالذخائر الحربية في إدلب وحماة وحلب ودير الزور واللاذقية.
