وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 1562 مدنياً في سوريا خلال شهر آذار 2025، بينهم 102 طفل و99 سيدة، بالإضافة إلى 33 من الكوادر الطبية، وذلك بحسب تقرير صدر عنها اليوم، بعد عملية رصد وتحليل مستمرة اعتمدت على مصادر ميدانية وصور ومقاطع مصورة.
وأوضح التقرير أن 1334 من الضحايا، بينهم 60 طفلاً و84 سيدة، قتلوا في أحداث الساحل التي اندلعت مطلع آذار. ووفقاً للتقرير، فإن المجازر هناك ارتكبتها أطراف متعددة، حيث قتلت القوات المسلحة المشاركة في العمليات العسكرية 889 شخصاً، بينهم 51 طفلاً و63 سيدة، في حين قتلت المجموعات المسلحة المرتبطة بالنظام السابق 445 شخصاً، بينهم 9 أطفال و21 سيدة.
وسجّل التقرير أيضاً مقتل 227 مدنياً آخرين خارج مناطق الساحل، بينهم 42 طفلاً و15 سيدة، من ضمنهم 10 مدنيين – بينهم طفل – قُتلوا على يد قوات الحكومة السورية، و2 مدنيين – أحدهما طفل – على يد قوات سوريا الديمقراطية، فيما قتل مدني واحد على يد مجموعات مسلحة موالية للنظام السابق.
أما بخصوص الكوادر الطبية، فقد وثّق التقرير مقتل 33 شخصاً من العاملين في القطاع الصحي، بينهم 8 سيدات. حيث قتل أحدهم على يد المجموعات المرتبطة بالنظام، فيما قُتل 32، بينهم 8 سيدات، على يد القوات المسلحة المنخرطة في معارك الساحل.
في سياق متصل، سجل التقرير 11 حادثة اعتداء على منشآت مدنية حيوية، بينها 6 اعتداءات على مراكز طبية، نُسبت 8 منها إلى جماعات مرتبطة بالنظام السابق. كما بلغ عدد المجازر الموثقة خلال الشهر ذاته 64 مجزرة.
وأكدت الشبكة في ختام تقريرها أن الأرقام تعكس الضحايا الذين تم توثيق مقتلهم خلال شهر آذار، مشيرة إلى أن بعض الحالات قد تكون وقعت في وقت سابق، لكنها وُثقت خلال هذه الفترة، مع إرفاق تاريخ تقريبي لوقوع كل حادثة.
