عُثرَ على مقبرة جماعية داخل بئر ماء في بلدة الطليسية بريف حماة الشمالي الشرقي، تحتوي على رفات قرابة 32 شخصاً، بينهم نساء وأطفال بحسب ما ظهر من الملابس التي عُثر عليها. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحايا قضوا في فترات سابقة إبان حكم النظام السابق، في ظروف لم تُكشف تفاصيلها بعد.
يأتي هذا في سياق سلسلة من المقابر الجماعية التي كُشف عنها في مختلف المحافظات السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد. وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان الجهات المختصة بفتح تحقيق شفاف ومستقل لتحديد هوية الضحايا وكشف ملابسات الجريمة، بما يضمن إنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين ويحول دون تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.
وفقاً لتوثيقات المرصد، بلغ عدد المقابر الجماعية المكتشفة منذ سقوط النظام حتى الآن 30 مقبرة جماعية، تضم رفات 2733 ضحية.
يستمر العمل على توثيق هذه الجرائم الجماعية، وسط دعوات متزايدة للعدالة الانتقالية وتفعيل آليات المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.
