نفت مديرية العلاقات الإعلامية في محافظة ريف دمشق، اليوم الأربعاء 23 تموز، صحة ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام بشأن انتشار قوات إسرائيلية في مدينة قطنا جنوب العاصمة دمشق، واصفة الأنباء بأنها “عارية تمامًا عن الصحة ولا تمت للواقع بأي صلة”.
أكد المكتب في بيان له أن مدينة قطنا “تخضع للسيادة الكاملة للدولة السورية”، وتنتشر فيها “نقاط للجيش السوري وتخضع لمراقبة دقيقة من قبل الأجهزة العسكرية والأمنية”.
دعا البيان وسائل الإعلام إلى “تحري الدقة والمهنية، وعدم الإنجرار وراء الشائعات أو تبني روايات مشبوهة”، مؤكداً احتفاظ المكتب بحقه القانوني في ملاحقة من يروج لـ”مثل هذه الأكاذيب التي تمس السيادة الوطنية”.
في وقت سابق، صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن دخول قوة إسرائيلية إلى مدينة قطنا، زاعمة أنها استقدمت دبابة وثلاث مدرعات، وأقامت حاجز تفتيش على أطراف المدينة، إلى جانب توغل في محيط قلعة جندل بجبل الشيخ، على بعد نحو 20 كيلومترًا من دمشق.
تزامن ذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء 22 تموز، عن تنفيذ عملية عسكرية في جنوب سوريا، أسفرت عن اعتقال عدد من السوريين قال إنهم متورطون في تجارة الأسلحة.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن “قوات الفرقة 210 بالتعاون مع الوحدة 504 نفذت عملية ميدانية اعتقلت خلالها عددًا من تجار الأسلحة في جنوب سوريا، بناء على معلومات استخباراتية”.
أشار أدرعي إلى أن الجيش الإسرائيلي صادر وسائل قتالية خلال العملية، دون أن يحدد طبيعة هذه الوسائل أو الموقع الدقيق للعملية داخل الأراضي السورية.
