أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، على دعم دول المجلس لسوريا على جميع الأصعدة، وفي مقدمتها تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للشعب السوري.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع الرياض بشأن سوريا، الذي تستضيفه السعودية بمشاركة عدد من وزراء خارجية الدول العربية والغربية وممثلين عن المنظمات الدولية.
البديوي دعا إلى تقديم الدعم الإغاثي والتنموي لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب السوري، وتسهيل عودة المهجرين واللاجئين إلى ديارهم، بالإضافة إلى دعم الاستقرار السياسي والأمني، والتعافي الاقتصادي والتنموي، ووضع الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك.
كما تناول البديوي في كلمته مخرجات الاجتماع الوزاري الاستثنائي للمجلس التي من شأنها أن تسهم بشكل كبير في دعم سوريا، ومن بينها تكليف وفد من مجلس التعاون لزيارة سوريا، تنسيق مواقف دول مجلس التعاون لدعم سوريا ضمن عدة محاور تشمل الجوانب السياسية والأمنية والإغاثية والاقتصادية والتنموية مع متابعة مستمرة لتحقيق النتائج المرجوة، بالإضافة إلى الإعداد والتحضير لعقد مؤتمر دولي للمانحين بالتعاون مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في أقرب وقت ممكن.
من جهته دعا وزير الخارجية والهجرة المصري، بدر عبد العاطي، خلال كلمته إلى تكاتف المجتمع الدولي للحيلولة دون أن تكون سوريا مصدراً لتهديد الاستقرار في المنطقة أو مركزاً للجماعات الإرهابية، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية واحترام سيادتها، ودعم مؤسساتها الوطنية للارتقاء بقدرتها على القيام بأدوارها في خدمة الشعب السوري.
كما دعا عبد العاطي إلى تبني عملية سياسية شاملة بملكية سورية خالصة بكل مكونات المجتمع السوري وأطيافه، ودون إقصاء لأي قوى أو أطراف سياسية واجتماعية لضمان نجاح العملية الانتقالية، وتبني مقاربة جامعة لجميع القوى الوطنية السورية تتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254.
