شهدت قرية حرف بنمرة في ريف بانياس اليوم الإثنين 31 آذار جريمة مروعة، راح ضحيتها ستة مواطنين بينهم طفل (12 عاماً). بعد أن هاجم مسلحان ملثمان أحد منازل القرية وأطلقا النار على الموجودين، ما أدى إلى مقتلهم على الفور.
ووفقاً لمصادر محلية من أهالي القرية، فقد جاء المسلحان من منطقة الديسنة القريبة، ودخلا منزلاً في أول القرية، حيث طلبا حضور المختار جودت فارس، وتبادلا التهاني مع الحاضرين وتناولا حلوى العيد، ومن ثم أطلقا النار على جميع الحاضرين.
وبعد تنفيذ الجريمة، لاذ المسلحان بالفرار، فيما سارعت قوات الأمن العام في بانياس إلى الحضور والبدء في ملاحقة القاتلين، وسط مطالبات شعبية واسعة بالقبض عليهما وتقديمهما للعدالة بأسرع وقت ممكن.
أكدت مصادر داخل القرية أن منفذي الجريمة ينتمون إلى مجموعة تُعرف باسم “العصائب الحمر”، التي باتت تنضوي تحت لواء الجيش السوري، ونفذوا الهجوم سيراً على الأقدام، مرددين شعارات طائفية.
أثارت المجزرة حالة من الهلع والنزوح الجماعي بين أهالي حرف بنمرة والقرى المجاورة، حيث غادرت العديد من العائلات منازلها خوفاً من تجدد الهجمات، خاصة بعد سماع شعارات طائفية وتهديدات أُطلقت ليل أمس.
تأتي هذه الجريمة بعد أقل من يومين على إعلان تشكيل الحكومة الجديدة، ما زاد من حالة الغضب الشعبي والمطالبات بفرض الأمن ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، خصوصاً مع تصاعد التوترات في المنطقة.
